سليم بن قيس الهلالي الكوفي
118
كتاب سليم بن قيس الهلالي
في هذا الفصل نذكر أسماء كلّ من روى عن سليم بن قيس كتابه بأجمعه أو أحاديث كتابه متفرّقا وذلك بعد الفحص الكثير عن مظانها في عدد كبير من الكتب الحديثية والتاريخيّة . ونقدّم على ذلك شهادة الأعلام بانّ الرواية عن سليم في كتب القوم خصوصا المتقدّمين منهم إنّما كان عن كتابه وإنّ روايتهم دليل على اعتمادهم عليه . ونذكر أيضا عدّة قرائن تدلّ على ذلك . القرائن على أنّ رواية القدماء عن سليم كانت عن كتابه إنّ هناك قرائن متوفّرة على أنّ ما نقله المتقدّمون في مؤلّفاتهم عن سليم كان عن كتابه وان لم يصرّحوا بذلك عند النقل ، وهي تلخّص فيما يلي : أوّلا : إنّ القدماء كابن شاذان والصفّار والكليني والصدوق والنعمانيّ والمفيد والسيّد المرتضى والشيخ وأضرابهم استخرجوا أكثر أحاديث كتبهم عن الأصول الأربعمائة المتداولة في زمانهم ، وبما أنّ كتاب سليم من أقدم تلك الأصول وأشهرها « 1 » يبعد نقلهم عن سليم من غير عثور على كتابه ، خصوصا بعد ما سمعت في الفصل الرابع من تداول ذكر كتاب سليم على لسان المتقدّمين . ثانيا : إنّ مثل النعمانيّ الذي كان تلميذا للكليني وأعانه على تأليف الكافي إذا شهد بأنّ كتاب سليم من أكبر ما رواه حملة حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها
--> ( 1 ) - كما مرّ في ص 103 من هذه المقدّمة .